د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
485
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
- احتاج أهل الكلام إلى قوّة ينصرون بها تلك الملّة ويناقضون الذين يخالفونها ويناقضون الأغاليط التي التمس بها إبطال ما صرّح به في الملّة ، فتكمل بذلك صناعة الكلام ( ف ، ح ، 153 ، 6 ) - ظاهر في كلّ ملّة كانت معاندة للفلسفة فإنّ صناعة الكلام فيها تكون معاندة للفلسفة ، وأهلها يكونون معاندين لأهلها ، على مقدار معاندة تلك الملّة للفلسفة ( ف ، ح ، 157 ، 1 ) صناعة مصارعية - من الصنائع ما يكون السبب في قصورها عن الغرض الأقصى فيها ، هو المنفعل ، أو الآلة ، أو نفس الغرض . أمّا المنفعل ، فإذا كان فيه معاوقة للفاعل ، فإن كان فوق قوّة الفاعل ، لم يبلغ الفاعل في تلك المادّة المخصوصة غايتها ؛ وإن كانت المعاوقة دون ذلك ؛ بلغ مبلغا ما ، مثل الصناعة المصارعيّة ( س ، ج ، 22 ، 4 ) صناعة ممتحنة - الصناعة الممتحنة ليست من أجل شيء محدود ؛ فإنها من أجل جميع الأشياء : وذلك أن جميع الصنائع تستعمل الأمور العامية ( أ ، س ، 852 ، 13 ) صناعة المنطق - صناعة المنطق وهي الصناعة التي تشتمل على الأشياء التي تسدّد القوة الناطقة نحو الصواب ( ف ، د ، 55 ، 2 ) - صناعة المنطق تعطى في كل واحدة من الصنائع القياسية القوانين الخاصة التي بها تلتئم كل واحدة منها ، وقوانين بها يمتحن ويميّز ما وضع أنه على مذهب صناعة ما منها ( ف ، د ، 58 ، 3 ) - صناعة المنطق آلة إذا استعملت في أجزاء الفلسفة حصل بها العلم اليقين لجميع ما تشتمل عليه الصنائع العلمية والعملية ( ف ، د ، 59 ، 8 ) - صناعة المنطق واسمها مشتق من النطق ( ف ، د ، 59 ، 11 ) - صناعة المنطق تعطي قوانين في الألفاظ مشتركة لجميع الألسنة ( ف ، د ، 60 ، 3 ) - أهل صناعة المنطق يسمّون الصفات محمولات والموصوفات موضوعات ( ف ، د ، 60 ، 5 ) والموصوفات موضوعات ( ف ، د ، 60 ، 5 - هذا الكمال ( في صناعة المنطق ) إنّما يحصل بالوقوف على جميع الجهات والأمور التي بها ينقاد الذهن إلى أنّ الشيء هو كذا أوليس هو كذا ، أو بالوقوف على أصناف انقيادات الذهن كم هي وعلى كم جهة هي وبالوقوف على أصناف الجهات وأصناف الأمور التي صنف صنف منها سبب لصنف من أصناف انقيادات الذهن ( ف ، أ ، 96 ، 2 ) - المقصود الأعظم من صناعة المنطق هو الوقوف على البراهين ( ف ، أ ، 99 ، 13 ) - منفعة ( صناعة المنطق ) أنّها هي وحدها تكسبنا القدرة على تمييز ما تنقاد إليه أذهاننا هل هو حقّ أو باطل ، وبالجملة فإنّها تكسب القوّة أو الكمال الذي ذكرناه في الكتاب الذي قبل هذا ( ف ، أ ، 104 ، 9 ) - الجزء الأوّل ( من صناعة المنطق ) هو الذي يشتمل على المعقولات المفردة ، والكتاب الذي فيه هذا الجزء يسمّى كتاب المقولات ( ف ، أ ، 104 ، 21 ) - الجزء الثاني ( من صناعة المنطق ) هو الذي